مخاطر التعامل بالعملات الالكترونية

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مخاطر التعامل بالعملات الالكترونية

تتزايد الأقاويل في الآونة الأخيرة عن العملات الإلكترونية، حيث انتشر التعامل بها هذه الأيام ويتوقع التصاعد بالتعامل بها في السنوات القادمة، مع تطور التكنولوجيا خطوة بخطوة، لتحل محل العملات الورقية، ومع تزايد انتشار هذه الوسيلة، تظهر مخاطر التعامل بالعملات الالكترونية.

مخاطر التعامل بالعملات الالكترونية:-

تعتبر العملات الالكترونية بحسب تعريف المفوضية الأوروبية عام 1998، بأنها عبارة عن قيمة نقدية تم تخزينها بشكل الكتروني، من خلال الوسائل الالكترونية من بطاقة ائتمان، أو ذاكرة كمبيوتر، وتم قبولها كوسيلة للدفع بواسطة متعهدين غير الشركة التي أصدرتها، ليتم استخدامها من قبل المستخدمين لتُستعمل كبديل للعملات النقدية الورقية، لعمل تحويل الكتروني لمدفوعات ذات قيمة محددة، كذلك عرف القرار الأوروبي رقم 2000/46، لعام 2000، بأن العملات الالكترونية التي تتم من خلال تخرين قيمة نقدية معينة في شكل وحدات ائتمانية مخزنة على وسيط الكتروني فيما يشابه فكرة الإيداع المالي، يكون من يمتلكها هو المستهلك.

تتمثل مخاطر العملات الالكترونية في أنها تسبب خسائر كبيرة للمستثمرين تصل إلى إفلاسهم في بعض الأوقات، حيث تم تعليق أسهم شركة كريبتو مثلا، من قِبل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، وهذه الأسهم تخص مجال التكنولوجيا المالية، وتم إيقافها من 19 ديسمبر 2017 حتى 3 يناير 2018، بعد أن وصلت قيمتها إلى 2775%، وذلك بسبب إعلانها عن بدء المرحلة الأولى من عمليات التبادل الالكتروني من خلال استخدام العملات الالكترونية.

تسببت العملات التجارية كذلك في إفلاس بعض منصات العملات الالكترونية، حيث أفلست شركة يابيان التي تملك منصة يوبيت في كوريا الجنوبية،وهي تعرضت للاختراق مرتين، الاختراق الأول لمنصة يوبيت كان في أبريل الماضي 2017 وبعدها قامت الشركة بتحسين وسائل الحماية من أجل الحفاظ على النظام، ولكن تعرضت للاختراق الالكتروني الثاني في أقل من 8 اشهر، وتسبب هذا الاختراق في حدوث خسارة لها بنسبة 17% في العملات الالكترونية الخاصة بها، وبعدها أبلغت العملاء بإمكانية سحب 75% من الأصول المحفوظة حتى اكتملت عملية الإفلاس.

من ضمن المخاطر المتعلقة بالعملات الالكترونية هو خطر التلاعب، حيث فتحت منصة (كوين باس) تحقيق كامل عن احتمالية استغلال معلومات داخلية تم استغلالها لترتفع عملة (بيتكوين كاش) بشكل قوي وذلك قبل الإعلان بإدراج اسمها ضمن العملات التي يتم تداولها عبر المنصة، حيث كانت منصة كوين باس، هي من أدرجت عملة البيتكوين كاش عبر منصتها بعد أن كان البيتكيون والإيثريوم هم المسيطرين فقط، فكانت العملة الثالثة البيتكوين كاش، هي من شهدت النجاح الأكبر في المجال السوقي، مما أثار الشكوك حول وجود تلاعب من قبل موظفين المنصة، وتسبب ذلك الخبر في حدوث تراجع كبير في قيمة البيتكوين حيث وصل إلى 13% وفقدت نحو 2.5 ألف دولار من قيمتها وذلك في خلال 24 ساعة فقط، ونتج عن ذلك أيضا ارتفاع قوي في عملة البيتكوين كاش حيث وصلت إلى 3800 ألف دولار.

تحدثنا بذلك عن المخاطر الإفلاسية، ولكن من مخاطر العملات الالكترونية هو قفز أسهم الشركات مرة واحدة لتربح بتعاملاتها، فهناك شركة أمريكية تدعى لونج فين، ارتفع سمهما نحو 2600% وذلك بعد أسبوع من إعلانها عن شرائها منصة بلوك تشين ليتم تنفيذ تعاملاتها المالية عن طريق العملات الالكترونية، وقفز سهم الشركة من 5.75 دولار إلى 142.8 دولار، وكذلك قفزت ثروة مؤسس عملة البيتكوين إلي 50 مليار دولار ليصبح من أغنياء العالم، حيث يمتلك 980 ألف بيتكوين بحسب تقديرات منصات التداول، أي 19.4 مليار دولار، وكذلك قفزت عائدات صناديق التحوط التي تتعامل بعملة البيتكوين إلى أكثر من 2500%، مما يجعله أكبر صندوق تحوط في العالم.

تحدثنا بذلك عن مخاطر التعامل بالعملات الالكترونية، سواء في الإفلاس، أو تعرض النظام الالكتروني للاختراق في أي وقت، أو في الربح، والخسارة غير المتوقعة في وقت قصير مما يثير الشكوك التلاعب في البيانات الداخلية من خلال الموظفين داخل المنصات التي تتعامل بالعملات الالكترونية.

منصات التداول الإلكتروني أكثر أمناً

ما تزال منصات التداول الإلكتروني اكثر أمناً وذات سمعة افضل مقارنة مع العملات الإلكترونية، حيث ما تزال التعاملات  بها تحظى بثقة المستثمرين، نظرا لوضوح طرق التعامل بها، حيث يتم تنبيه المستثمرين بكل الإخطار التي ربما تحيط برأس المال حتى يكون المسثمر أكثر وعياً، وبزيارة احد المنصات في عالمنا العربي منصة Equiti ستجد انه تم إنشاء اكاديمية لتعليم المستثمرين اسس التعاملات بأمان، وهو توجه تجده بالمنصات الأخرى أيضاً.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق