سوشال: مفكر مصري للحجاج في السعودية: لا أحد يتقبل دعاءكم..وبلادكم صارت أحط بلدان العالم علمياً وحضارياً وسلوكياً

0 تعليق 3 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآناشتراك

قال منكر البخاري المثير للجدل أحمد عبده إن الله لن يتقبل دعاؤنا في الحج طالما ابتعدنا عن القرآن، واعتمدنا على صحيح البخاري، وفقه الأئمة الأربعة.

وكتب عبده على حسابه في فيسبوك لماذا لا يشعر أحد أن الله لا يتقبل دعاء المسلمين في الحج ولا في المساجد.
وتساءل عبده : ألا يشعر أحد بتناقص أراضينا واحتلالها وانتصار أعدائنا علينا وأن بأسنا صار بيننا شديد وصار لنا أعداء من بني جلدتنا يستبيحون أراضينا ونساءنا؟.

كما تساءل أيضا: ألا يشعر أحد أن دول المسلمون صارت أحط الدول بالعالم علميا وحضاريا وسلوكيا، ولا يشعر أحد أننا بدّلنا نعمة الله في الإسلام والقرآن إلي كتاب البخاري وأقوال الفقهاء والأئمة .

وعن سبب ذلك يقول ” إن الصحابة لهم أخطاء فادحة قمنا نحن بطمسها كي نجعل منهم أصناما نتقرب بذكرها إلي الله، وأي رشاد في إمام أو خليفة يرسل الجيوش ليهاجم الدول فيقتل الرجال ويسبي النساء ويطأهن ويبيعهن وأزواجهن وأولادهن بأسواق النخاسة فهل مثل هذا يكون من العدول الذين نقبل منهم نقل الحديث النبوي، بحسب مزاعمه.

وتابع قائلا : هل الصحابي الذي يقتل مؤمنا متعمدا يكون من العدول الذين نقبل عنهم الحديث النبوي، وهل الأطفال الصغار الذين لم يبلغوا الحُلُم أيام حياة رسول الله يصح إطلاق لقب (صحابيا جليلا ) على أحدهم فنأخذ منه العلم على أنه حبر الأمة وعالمها الكبير.

وأضاف عبده في مزاعمه : هل يجوز أن نقبل فقها يستمر خالدا منذ أكثر من ألف ومائتي سنة مما تسمونه فقه الأئمة الأربعة فتتحكم فينا عقول أهل القبور رغم البدائية التي كانوا يعيشونها والفقر العلمي الذي كان في زمانهم فضلا عن المدسوسات بذلك الفقه.

وأوضح أنه لأجل هذا كله أقول بأن الفقهاء والأئمة والصحابة بدّلو نعمة الله في الإسلام كفرَا وبوارا وأحلّو المسلمين دار البوار بعلومهم وفقههم الذي صنع الدواعش وغيرهم وتهدمت أربع دول إسلامية وتم تهجير أهلها بفضل ذلك الفقه، بحسب تعبيره.
وأكد أن الله صار لا يأبه بنا ولا بدعائنا وصار الإلحاد يضرب أطناب وربوع أرضنا وشبابنا.

وطالب منكر البخاري بإعادة قراءة الإسلام من مصدره الأوثق وهو القرآن الكريم ومعايرة كل التاريخ الإسلامي علي ذلك المصدر، فما وافقه أخذنا به ، وما عارضه تركناه، مع وقف وغلق كافة المجامع الإسلامية لمدة عشر سنوات ليتفرغ خلالها المخلصون لوضع أسس جديدة وعلوم جديدة للفقه والتفسير والسيرة تتواكب وتتواءم مع حضارة زماننا، بحسب قوله.

كما أنه لا يصح منا أن نقول بأن القرآن صالح لكل زمان ومكان بينما نحن توقفنا به عند حدود فهم أصحاب القرن الثالث الهجري .

الشبكة العربية

الخبر | سوشال: مفكر مصري للحجاج في السعودية: لا أحد يتقبل دعاءكم..وبلادكم صارت أحط بلدان العالم علمياً وحضارياً وسلوكياً - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سوشال ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق